15‏/01‏/2013

مواقف فى حياة الصالحين


كان مستجاب الدعاء
للدكتور سالم مرة استاذ الفقه بجامعة الازهر

هو سعيد بن زيد كان من أفضل الصحابه
وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة 
وهو ابن عم عمر بن الخطاب وزوج أخته فاطمه بنت الخطاب .

كان أبوه زيد بن عمرو ممن أعتزل الجاهليه وحالاتها
 ووحد الله تعالى وألتزم الحنفية ، فكان من الحنفاء
وكان يقول ، وعزتك لو أعلم الوجه الذى تعبد به لعبدتك به
 وقد شهد بمبعث النبى صل الله عليه وسلم 
وكان لا يأكل ما ذبح على الأصنام ، ولا يأكل الا ما ذكر اسم الله عليه .

كان سعيد بن زيد مجاب الدعوة فقد خاصمته أمرأة
 يقال لها أروى بنت أويس و أدعت أنه أخذ جزءا من أرضها
فأدخلها فى أرضه ، وكانت له أرض ودار بجوار تلك المرأة
فذهبت إلى طلحه بن عبدالله وقالت :
( إن سعيدا أنتقص من أرضى ما ليس له
وقد أحببت أن تأتوه فتكلموه )

 قال : فركبنا إليه بأرضه بالعقيق فكلموه
فأنكر أنه أخذ من أرضها شيئا ب
عدما سمع رسول الله صل الله عليه وسلم يقول :
( من أخذ شبرا من الأرض بغير حقه
 طوقه من سبع أراضين يوم القيامه )

ولكن المرأة لم تسكت فأستعدت عليه
مروان بن الحكم والى المدينة ، فجاء سعيد إلى مروان
يريد أن يعلمه الامر فركب وركب الناس معه
وذهبوا إلى موضع المنازعه حتى نظروا إليها
وعلموا كذب المرأة ولكن المرأة تشبثت بالأرض
فقال سعيد لعماله إتركوها لها ثم قال :
( اللهم إن كانت كاذبه فأعم بصرها واجعل قبرها فى دارها )

فقال طلحة : فرأيتها عمياء وتقول 
صابتنى دعوة سعيد بن زيد وبينما هى تمشى 
فى الدار مرت على بئر فوقعت فيه فكانت قبرها .

إن سعيد بن زيد كان موصوفا بالزهد محترما
عند الولاة وقد شهد له النبى صل الله عليه وسلم بالجنة

قال سعيد بن زيد :

( أشهد أنى سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول :
( ابوبكر فى الجنة وعمر بالجنة وعلى فى الجنة
وعثمان فى الجنة وعبدالرحمن فى الجنة
 وطلحة فى الجنة والزبير فى الجنة وسعيد فى الجنة )
ثم قال إن شئتم أخبرتكم بالعاشر ثم ذكر نفسه
 وسأل سعيد بن زيد رسول الله صل الله عليه وسلم
عن أبيه زيد فقال يا رسول الله إن أبى زيد بن عمرو 
كان كما بلغك ولو أدركك أمن بك فأستغفر له . قال نعم فأستغفر له .

توفى سعيد بن زيد بالعقيق فحمل على الأعناق 
فدفن بالمدينة وكان عمره يوم مات بضع وسبعون سنة .









ليست هناك تعليقات: