اخلاق النبى صل الله عليه وسلم الجزء 2
تفريغ صوتى لدروس الشيخ محمد حسان
من موقع قناة الرحمه
حرص النبي عليه الصلاة والسلام على هداية قومه
انظر إلى النبي صل الله عليه وسلم في أحرج الأوقات
وفي أشد الأزمات، عن عائشة رضوان الله عليها
والحديث رواه البخاري و مسلم أنها قالت:
يارسول الله هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد
ويوم أحد كان يوماً عظيماً، نزف فيه دم النبي صل الله عليه وسلم من جسده
وشج وجهه وكسرت رباعيته، وتعرض النبي صل الله عليه وسلم للموت الحقيقي
بل لقد انتشر بالفعل في الميدان خبر قتل النبي صل الله عليه وسلم
حتى ألقى بعض الصحابة السلاح وقالوا: وماذا نصنع بالحياة
بعد موت رسول الله صل الله عليه وسلم؟
فقام أنس بن النضر رضي الله عنهوحديثه في الصحيحين- فقال لهم:
قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله صل الله عليه وسلم
ونزل في هذه المعركة قول الله جل وعلا:
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
فَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ
فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ
[آل عمران:144].
فالسيدة عائشةقالت له:
هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟
فقال: لقد لقيت من قومك ما لقيت يا عائشة
وكان أشد ما لقيت يوم عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال
وهو رجل من أشراف أهل الطائف
فحينما خرج الحبيب صل الله عليه وسلم من مكة إلى الطائف
ولم يخرج ليطلب مالاً، ولا ليطلب دنيا ولا جاهاً، ولا وجاهة
ولا شهرةً، ولا منصباً، وإنما ليخرجهم من ظلام الشرك والوثنية
إلى أنوار التوحيد والإيمان برب البرية جل وعلا.
وفي أشد الأزمات، عن عائشة رضوان الله عليها
والحديث رواه البخاري و مسلم أنها قالت:
يارسول الله هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد
ويوم أحد كان يوماً عظيماً، نزف فيه دم النبي صل الله عليه وسلم من جسده
وشج وجهه وكسرت رباعيته، وتعرض النبي صل الله عليه وسلم للموت الحقيقي
بل لقد انتشر بالفعل في الميدان خبر قتل النبي صل الله عليه وسلم
حتى ألقى بعض الصحابة السلاح وقالوا: وماذا نصنع بالحياة
بعد موت رسول الله صل الله عليه وسلم؟
فقام أنس بن النضر رضي الله عنهوحديثه في الصحيحين- فقال لهم:
قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله صل الله عليه وسلم
ونزل في هذه المعركة قول الله جل وعلا:
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
فَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ
فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ
[آل عمران:144].
فالسيدة عائشةقالت له:
هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟
فقال: لقد لقيت من قومك ما لقيت يا عائشة
وكان أشد ما لقيت يوم عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال
وهو رجل من أشراف أهل الطائف
فحينما خرج الحبيب صل الله عليه وسلم من مكة إلى الطائف
ولم يخرج ليطلب مالاً، ولا ليطلب دنيا ولا جاهاً، ولا وجاهة
ولا شهرةً، ولا منصباً، وإنما ليخرجهم من ظلام الشرك والوثنية
إلى أنوار التوحيد والإيمان برب البرية جل وعلا.



